الى الدكتور فراس - تفسير تقرير خزعة الغدة الدرقية FNA

اذهب الى الأسفل

الى الدكتور فراس - تفسير تقرير خزعة الغدة الدرقية FNA

مُساهمة  khaledin في 01/11/12, 09:04 pm

السلام عليكم ورحمة الله

اختي عمرها الان 31 سنه. ومن سنتين لوحظ وجود انتفاخ في الرقبة. تم التشخيص من قبل دكتور متخصص حيث قام باجراء تصوير Ultra sound واخذ خزعة من الرقبة للتحليل FNA
تم وجود nodule حوالي 3 سم. تم النصح بالمتابعة كل ستة شهور . بعض الاطباء نصحو بالاستئصال لكن البعض نصح بالتريث. الان تم عمل خزعة أخرى وكانت النتيجة كالاتي

Right Thyroid=Folliclular Lesion

the aspirates show many degenerative clusters of follicular cells that are associated with colloid in many foci. foccally, celluar clusters are noted with paucity of colloid. microfollices are few. the pattern is consistent with a follicular lesion. the differential diagnoses may include a follicular neoplasm.
follow up and clinicopathological correlation is recommended

علما بأن اخر تصوير صوتي لم يظهر تغيير في حجم nodule من يوم اكتشاف الانتفاخ

ارجو التكرم بشرح التقرير والافادة والنصح بعمل مايلزم

شكرا

khaledin

عدد الرسائل : 1
العمر : 37
الإقامة الحالية : saudi
العمل الحالي : engineer
تاريخ التسجيل : 01/11/2012

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الى الدكتور فراس - تفسير تقرير خزعة الغدة الدرقية FNA

مُساهمة  د. فراس الصفدي في 03/11/12, 05:33 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

أهلاً وسهلاً بكم وشكراً للتواصل معنا..

حسب نتيجة الخزعة فإن المريضة تعاني من حالة تدعى باسم الورم الجريبي (follicular tumor). والورم الجريبي هو ورم سليم في معظم الحالات، ولكنه يمكن أن يكون خبيثاً في حوالي 15% من المرضى..

الآن الفكرة المهمة هي أن الخزعة المأخوذة من هذا الورم بواسطة الإبرة لا تميز بين النوعين.. أي أن الخزعة تقول بأن لدينا "ورم جريبي"، ولكن لا تحدد فيما إذا كان هذا الورم سليم أم خبيث. وما يحدد ذلك – للأسف – هو فقط استئصال الغدة وإرسالها إلى التحليل وفحص قطع نسيجية كبيرة من الورم تحت المجهر، وعندها يمكن تحديد فيما إذا كان الورم سليماً أم خبيثاً.

ولذلك فإن المشكلة بالنسبة لنا هي تحديد فيما إذا كانت هذه العقدة سليمة أم خبيثة، وهو أمر غير ممكن إلا من خلال الاستئصال الجراحي الكامل لهذه العقدة. وبالتالي لا بد من الجراحة أمام مثل هذه النتيجة...

إن عدم تبدل حجم العقدة خلال فترة ستة أشهر يعتبر علامة جيدة ويرجح سلامة هذه العقدة، ولكن للأسف هذه الخصائص لا تكون ثابتة دائماً وهي تخدعنا أحياناً ولذلك لا يمكن الاعتماد عليها بشكل كامل.. ولذلك هنا نفضل الجراحة..

الآن نأتي إلى العلاج الجراحي المناسب لمثل هذه الحالة. في البداية يجب أن تعرف أن الغدة الدرقية مؤلفة من فصين: الفص الأيمن والفص الأيسر. حين تكون هناك عقدة سليمة فيكفي استئصال نصف الغدة الدرقية فقط، أما حين يكون هناك ورم خبيث فيجب استئصال الغدة الدرقية بشكل كامل. وهنا نصل إلى خيارات العلاج في مثل هذا الورم.

الاحتمال الأول هو أن نقوم باستئصال نصف الغدة الدرقية فقط (الذي يحتوي على الورم) وإنهاء الجراحة عند هذا الحد. بعد العملية يتم فحص نصف الغدة المستأصل وتحديد نوع الورم. إذا كان الورم سليماً يتوقف العلاج عند هذا الحد. أما إذا كان الورم خبيثاً فعندئذ يتوجب إتمام الاستئصال بشكل كامل وإزالة النصف الآخر، أي أننا سنحتاج إلى عملية أخرى..

أما الاحتمال الثاني فهو أن نقوم باستئصال كامل الغدة الدرقية منذ البداية. وفي هذه الحالة ستحتاج المريضة إلى تناول هرمون الغدة الدرقية مدى الحياة بمعدل حبة يومياً لتعويض وظيفة الغدة. وهنا ربما تكون النتيجة سليمة (وباحتمال 85%) ونكون قد قمنا باستئصال كامل الغدة ربما بدون ضرورة. ولكن إذا كانت النتيجة خبيثة فنكون قد تمكنا من إتمام العلاج من خلال عملية واحدة عوضاً عن إجراء عمليتين على الرقبة..

طبعاً الاختيار بين الطريقتين يعتمد على المريض بعد فهم مزايا ومساوئ كل طريقة، وكلاهما صحيح من الناحية الطبية ومستخدم عالمياً. الطريقة الأولى تتميز بأنها تحافظ على نصف الغدة الدرقية إذا كان الورم سليماً، وبالتالي لا يحتاج المريض إلى تناول أي أدوية بعد العملية ويتمتع بوجود نصف الغدة الدرقية الذي يقوم بكامل وظيفة الغدة بشكل جيد، ولكن مشكلة هذه الطريقة هي الحاجة إلى عملية ثانية إذا كان الورم خبيثاً، وكذلك ربما تحدث لدى المريض أورام جديدة في المستقبل في نصف الغدة الدرقية المتروك، وبالتالي يحتاج مستقبلاً إلى عملية ثانية لاستئصالها. أما الطريقة الثانية فهي تتميز بأنها تخلص المريض نهائياً من الغدة الدرقية وتحل المشكلة من خلال عملية واحدة إذا كان الورم خبيثاً، ولكن المريض سيبقى بدون غدة وسيحتاج إلى تناول الهرمون مدى الحياة..

وبعد العملية – إذا كانت العقد خبيثة لا سمح الله – فإن بعض المرضى يحتاجون إلى تناول جرعات داعمة من اليود المشع لتخريب أي خلايا درقية متبقية في الجسم، ويحدث الشفاء من المرض في أكثر من 95% من المرضى نظراً لأن أورام الدرق الخبيثة هي من الأورام الممتازة التي تعتبر قابلة للشفاء بنسبة عالية، الأمر الذي يؤكد على أهمية متابعة الموضوع وعدم إهمال المشكلة والاتجاه مباشرة نحو الاستئصال الجراحي...

أرجو أن تكون المعلومات واضحة بالنسبة لكم

مع استعدادي للإجابة على أي أسئلة أخرى وتمنياتي للمريضة بالشفاء العاجل بإذن الله

د. فراس الصفدي
avatar
د. فراس الصفدي
مدير الموقع

عدد الرسائل : 2088
العمر : 39
الإقامة الحالية : ألمانيا - فرانكفورت
العمل الحالي : مستشفى دارمشتات الأكاديمي
تاريخ التسجيل : 26/12/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.doctor-firas.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى