بحة الصوت

اذهب الى الأسفل

بحة الصوت

مُساهمة  رانيا الزعبي في 26/02/14, 06:52 pm

عمري 38 سنة....أجريت عملية استئصال درق منذ 15يوم وماازال اعاني من بحة في الصوت.....فأحيانا أشعر أنه يتحسن قليلا ومن ثم يعود للانخفاض...علما أنني تكلمت مباشرة بعد زوال التخدير من العملية..ولم أشعر بنفس البحة التي أشعر بها حاليا.....اجريت العملية بعدتشخيص ضخامة في الفص الأيمن ووجود عقيدات..تبين بعد التشريح أنها سليمة...وكانت النتيجة هي فرط تنسج....تناولت مضاد حيوي زدناد500 لمدة 10ايام ومضاد وذمة لمدة اسبوع ولم أجد تحسن في الصوت...سوى تحسن بطيئ...ونصحني الطبيب بتناول ديكساترون او ديكساميد....لمدة اسبوع او 10 ايام....وبدأت بتناوله البارحة..ولم أشعر بتحسن....وأنا خائفة من عدم رجوع صوتي لطبيعته.....يرجى المساعدة .....ولكم كل الاحترام والتقدير Rolling Eyes 

رانيا الزعبي

عدد الرسائل : 1
العمر : 42
الإقامة الحالية : سوريا
العمل الحالي : موظفة بنك
تاريخ التسجيل : 26/02/2014

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: بحة الصوت

مُساهمة  د. فراس الصفدي في 27/02/14, 07:33 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أهلاً وسهلاً بكم والحمد لله على السلامة.

طبعاً الحالة التي لديك هي إصابة عابرة ومؤقتة في العصب الحنجري الخاص بتحريك الحبال الصوتية. في بعض الأحيان يكون العصب الحنجري الراجع ملتصقاً بشكل صميمي بالغدة الدرقية. ويحتاج استئصال الغدة إلى تسليخ العصب بشكل دقيق عن الغدة الدرقية وإبعاده عنها حتى لا يتعرض للأذى أثناء الاستئصال، وهذا الأمر نشاهده كثيراً. ويؤدي ذلك إلى رض العصب أثناء العملية مما يؤدي إلى اضطراب عابر في وظيفته واضطراب في عمل عضلات الحنجرة، وبالتالي حدوث بحة الصوت. وفي أحيان أخرى تحدث بعض الوذمة النسيجية في مكان العملية مما يؤدي إلى الضغط على العصب وحدوث نفس النتيجة.

وتتميز هذه الإصابة العابرة بأنها تتحسن تماماً في جميع المرضى، ولكن التحسن لا يحدث خلال يوم أو يومين كما تتخيلين، بل إنه يحتاج في الواقع إلى بضعة أسابيع. في بعض الحالات يحدث التحسن خلال أسبوعين أو ثلاثة، ولكنه يستغرق أحياناً أخرى فترة تصل حتى ثلاثة أشهر وأحياناً أكثر. ولكن لا خوف إن شاء الله، فطالما أنك تكلمت بعد العملية وكان الصوت جيداً دون بحة صوت فهذا يعني أن الأعصاب والعضلات تعمل بشكل ممتاز. ونحن باتجاه الشفاء إن شاء الله.

ورغم أن الكثير من الأطباء يستخدمون معالجات دوائية معينة إلا أنه لا توجد فائدة مثبتة وأكيدة للأدوية في هذه الحالة، ويجب الانتظار لأن عامل الوقت هو الأهم في تحسن الحالة. ولا مشكلة من تناول الديكساميد خلال هذه المرحلة فهو يسرع من شفاء الوذمة في منطقة العملية.

بالنسبة لبقية الأسئلة التي أرسلتها إلي بالبريد الإلكتروني فهذه هي الإجابات:

(1) ظهور العقد والكيسات في الغدة الدرقية لا علاقة له بالعامل النفسي أو الضغوط، وهي تحدث بسبب تبدلات ذاتية مجهولة السبب في الغدة الدرقية بالإضافة إلى وجود العامل الوراثي الذي يؤهب لحدوثها. وهي لا تظهر بشكل مفاجئ وإنما هي موجودة في الغدة من سنوات ولكن المريض لا ينتبه لها إلا حين تصبح كبيرة كفاية حيث يعتقد انها ظهرت بشكل مفاجئ.

(2) فرط التنسج في الغدة الدرقية ليس خطيراً أبداً وهو عبارة عن تبدلات في الغدة تؤدي إلى تشكل عقد وأكياس فيها مع ضخامة منتشرة. وهي حالة حميدة تشفى باستئصال الغدة.

(3) لا يؤثر استئصال الدرق على الإنجاب طالما تناولت المعالجة الهرمونية اللازمة بعد العملية والتزمت مع الطبيب بإجراء تحليل الغدة الدرقية كل فترة. ويمكن الزواج والحمل والإنجاب دون مشاكل إن شاء الله.

نرجو لكم الشفاء العاجل إن شاء الله.

مع تحياتي

د. فراس الصفدي
avatar
د. فراس الصفدي
مدير الموقع

عدد الرسائل : 2088
العمر : 39
الإقامة الحالية : ألمانيا - فرانكفورت
العمل الحالي : مستشفى دارمشتات الأكاديمي
تاريخ التسجيل : 26/12/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.doctor-firas.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى